Reham talen :: ألبومات :: صور الحائط

عرض :: صور الحائط | الصورة رقم : (٦٠) من إجمالي : (٧٩)

نظرة الإسلام لضرب الزوجة اهتمّت الشريعة الإسلاميّة بالعلاقة الزوجية، وشَرعت العديد من الأحكام لحفظِها، وإرساء دعائمها، وإقامة بنيانها، وقد أتت على الأحكام التي تخصُّ أمور الشقاق والخلاف بين الزوجين؛ فقد حرّم الله تعالى على عموم الناس التعدّي والظُّلم، فكيف الحال إنْ كان بين زوجين بينهما علاقةٌ مقدّسة، فضربُ الزّوجة بلا وجه حق يُعدّ اعتداءً وأذية وظلم لها، لأنّ من حقّها أن تُعامل بالمعروف؛[٦] فقد قال تعالى: (وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ)[٧] حرّم الله تعالى كذلك على الرَّجل إبقاء عصمته على زوجته لأجل ضرّها وأذيّتها، وعدّ ذلك اعتداءً، في قوله تعالى: (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ۚ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)[٨] من الجدير ذكره أنّ طاعة المرأة لزوجها واجبٌ من الواجبات التي أقرّتها الشريعة الإسلامية، فإذا خرجت عن طاعة زوجها عصياناً وتمرُّداً بلا وجه حقّ، فقد أقرّ الشّرع عدّة أمور لعلاج المُشكلة ليس أولّها الضّرب، وهذه الأمور هي
تعليقات (٠)