أهمية العمل الجماعي في الإسلام

  • أهمية العمل الجماعي يمتاز العمل الجماعي بأهميته، ومن هذه الأهمية ما يلي:[١] زيادة القوة والبركة: يدعم الإسلام عمل الجماعة؛ وذلك لأنَّ الاجتماع قوة، والفرقة ضعف وهوان، حيث قال النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم: (ستَكونُ بعدي هَناتٌ وَهَناتُ فمن رأيتُموهُ فارقَ الجماعةَ أو يُريدُ أن يفرِّقَ أمرَ أمَّةِ محمَّدٍ كائنًا مَن كانَ فاقتُلوهُ فإنَّ يدَ اللَّهِ معَ الجماعَةِ وإنَّ الشَّيطانَ معَ من فارقَ الجماعةَ يركُض)[٢] الاستفادة من جميع الطاقات، وتوزيع الأدوار على الجميع، فكل فرد يستطيع خدمة وطنه ودينه بطاقاته وقدراته الخاصة به، فالعمل الناجح هو العمل الذي تتشارك فيه جميع القُدرات والإمكانات، والشخص الذي يقوم بكل الأعمال سيكون فاشلاً، ولذلك لا بدَّ من العمل الجماعيّ، القائم على القوة والتنوع. يُظهر قيمة كل إنسان، ومدى حاجته إلى الآخرين حتّى يتعزز التكامل بين أبناء المجتمع الواحد. استمرارية العمل الجماعي وعدم توقفه؛ فالعمل الفردي ينتهي بانتهاء صاحبه، بينما يستمر العمل الجماعي في ظل الخناق والحصار وغيرها من الظروف القهريّة. تزكية وتطهير النفوس: فالعمل الجماعي يدعو إلى التواضع، والإخلاص، وعدم نسبة العمل إلى شخص واحد، بل يُنسب إلى مجموعة أشخاص، ومن هذا المنطلق قال الشافعي: (وددت لو عمل الناس بعلمي، ولم يُنسب إليَّ منه شيء). يمتلئ عمل الجماعة بالقيم والأخلاق الرفيعة، والمتمثلة بالبذل، والتضحية، كما يحمل معاني التآلف، والأخوة، والتراحم، وتقوية روابط الدين والإيمان.