فوائد عمل الخير والمعروف

  • فوائد عمل الخير والمعروف عدَّ الله تعالى عمل الخير والمُسارعة فيه من صفات الأتقياء، حيث قال: (أُولَٰئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ)،[٤] فالمسلم المُتّقي لربّه حريص على اغتنام فرص عمل الخير في الحياة لما يعلم من فوائدها الجمّة الكثيرة على الفرد والمجتمع، ومن هذه الفوائد ما يأتي:[٥] نيل رضا الله عزّ وجل: حيث إنّ أهمّ فائدةٍ لعمل الخير والمعروف هي رفعها لدرجات المُؤمن وجعله قريباً من الله؛ ففاعل الخير ينال الكثير من الحسنات والأجر، وهذا ما يُقرّبه من رضا ربه وجنّته. يُكسب فاعله قلوب العباد وودّهم ومَحبّتهم: فلهذا العمل أثرٌ فريدٌ في النّفس البشريّة المُتلقِّيَة له، وكما قال البستي: أحسن إلى النّاس تستعبد قلوبهم ... فطالما استعبد الإنسان إحسانُ.[٦] يُعزّز قِيَم المَحبّة والتّكافل والتّماسك بين أفراد المجتمع: فيمشي الإنسان في حاجة أخيه، ممّا يؤصِّل في نفوس النّاس المحبّة، فيعيشون بعيداً عن الكراهية والشّحناء. يوثّق عُرى المجتمع ويُقوّي العلاقات: فقد ورد عن الرّسول عليه الصّلاة والسّلام قوله: (مثلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحمِهم وتعاطفِهم كمثلِ الجسدِ الواحدِ؛ إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائرُ الجسدِ بالحمى والسّهرِ)؛[٧] فالمسلم دائماً يشعرُ بمُصاب أخيه ويُسارع في مساعدته دون سؤال، وهذا يجعل المُجتمع الإسلاميّ كبُنيانٍ مرصوص.