طرق الوقاية من الإدمان

  • طرق الوقاية من الإدمان تساهم برامج التوعية الاجتماعية والأسرية والمدرسية في الوقاية من مشكلة الإدمان أو الحدِّ منها، بالإضافة إلى ضرورة الالتزام بالجرعات الموصوفة للأدوية من قبل الطبيب وطرق استخدامها،[٣٩] ويوجد عدد من النصائح والإرشادات التي يمكن اتباعها للمساعدة على الوقاية من خطر الإدمان والحدِّ منه، ويمكن ذكر بعض منها فيما يأتي:[٤٠] إحاطة الشخص نفسه بالأشخاص الداعمين لأفكاره والمقدرين لها. الحرص على انتقاء الأصدقاء المناسبين. المراجعة المستمرة للطبيب المعالج خصوصاً في حال الشعور بضعف القدرة على السيطرة على النفس والاندفاعات. التعامل مع الصدمات والآلام السابقة بحكمة والتركيز على المستقبل، ويمكن الاستعانة بالطبيب المعالج، والمجموعات الداعمة، والكتب المحفزة. تجنب شرب الكحول أو استخدام أيٍّ من أدوية المخدرات خلال المراحل المبكرة من العمر بسبب ارتفاع خطر الإدمان لاحقاً. الإحاطة بمخاطر إدمان المخدرات، لما له من تأثير في الحدِّ من خطر الإدمان لدى البالغين. المشاركة في الحملات الاجتماعية المناهضة لإدمان المخدرات، والتبغ، والكحول. تطوير العلاقة مع المنظمات التي تساهم في منع استخدام المخدرات، والمدرسة، والمجتمع الديني. في الحقيقة إن البرامج التوجيهية المناهضة لاستخدام المخدرات والصادرة عن المجتمعات والمدارس، والنصائح التي يمكن تقديمها من المعلمين والأطباء والوالدين والإعلام حول مخاطر استخدام المخدرات تؤثر بنسبة كبيرة في الوقاية من مشكلة الإدمان، وفيما يأتي بيان لبعض النصائح التي يمكن اتباعها للمساعدة على الحدِّ من مشكلة الإدمان:[٤١] تطوير مهارات التواصل الاجتماعي واتخاذ القرارات. تقدير الذات. تجنب الضغط الاجتماعي لاستخدام إحدى المواد التي قد تؤدي إلى الإدمان. السيطرة على مستويات القلق النفسي والتوتر. الحدُّ من توفر الأدوية التي تحتاج إلى وصفة طبية، وتنظيم الحصول عليها. حظر الإعلان عن المنتجات التي قد تسبب الإدمان. حظر تسويق المنتجات التي قد تسبب الإدمان بطرق تجذب المراهقين.