أثر الإيمان في حياة الفرد والمجتمع

  • أثر الإيمان في حياة المجتمع إنّ للإيمان آثاراً كبيرةً على المجتمع؛ لأنّ الشريعة الإسلامية ما نزلت إلا لإصلاح المجتمعات والأمم، وتكوين أمة إسلاميةً عظيمةً يباهي بها الرسول -صلى الله عليه وسلم- باقي الأمم، ومن هذه الآثار نذكر ما يأتي: الاجتماع وعدم التفرقة: حيث إنّه عند انتشار الإيمان في المجتمع، فإنّ ذلك يؤدي إلى الوحدة والائتلاف، وعدم التشتتّ والفرقة، فالإسلام دين الائتلاف، وليس دين الاختلاف، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (يد الله مع الجماعة وإنَّ الشَّيطان مع من فارق الجماعة يرتكضُ).[٨][٩] السلوك المستقيم مع الآخرين: حيث إنّه اذا ملأ الإيمان صدور أفراد المجتمع، فإنّهم سيتخلّون عن الأساليب السيئة في معاملة بعضهم البعض، فتقل نسبة الكذب والغش والمداهنة في المجتمع، وإذا علم العبد أنّ ما يقع في حقّه من تقصيرٍ أو إساءةٍ من الناس إنّما هو بتقدير الله عزّ وجلّ، فإنّه يبادر إلى العفو اقتداءََ برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، حيث كان لا يغضب لنفسه، وإنّما يغضب إذا انتهكت حرمات الله تعالى