أشعر بألم وحيرة بين أهلي ومن اختاره قلبي.. أيهما أختار؟

  • بعثت فتاة من تونس بسؤال للداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد، تقول فيه: "أنا في ألم وحيرة شديدة ما بين أهلي وأسرتي وما بين قصة حب .. فأنا أحب شخص ونفسي أن اتزوج به وأهلي مش موافقين عليه ويرفضونه رفضا تامًا.. فهل أنا أغضب ربي وأغضب أهلي وأحافظ على حبي بهذا الشخص ولا أتركه؟".
    وأجاب د. عمرو خالد، في فيديو بثه على حسابه الرسمي على موقع "يوتيوب"، قائلًا: "أنا لن أجيبك على سؤالك بصفتي داعية يتكلم في الدين وإنما بصفتي أخ كبير لكي واتخيل أنك أختي وأريد أن أقول لك ماذا تفعلي في موقف مثل هذا"، مضيفا أن "نصيحتي لك أن تتمسكي بحب بالطبع ولكن لن تتزوجي بغير رضى أهلك وأسرتك بمعنى أنا أقول لهم أني أريد الزواج من فلان ومتمسكة به وسألت عليه وأخلاقه جيدة وجميع من يعرفونه يشهدون بذلك .. وانصحيهم بالسؤال أيضًا عنه فإذا كانوا يعلمون أنه ذو أخلاق جيدة ولكن يرفضون أيضا.. فأعلمي منهم ما الأسباب وحاولي إقناعهم بأنك من ستتزوجي هذا الشخص ومن سوف تتعامل معه في المستقبل".
    ويضيف الداعية الإسلامي "حاولي أيضا أن يتم كل هذا النقاش بالإقناع بدون شجار أو خطأ في والديك ويمكنك أيضا اللجوء إلى الآخرين والتوسط لحل المشكلة وإقناعهم، وكذلك يمكنك أن تظهري زعلك عن طريق مواقف بسيطة بدون غلط ولا عقوق للوالدين".

    فتاة لـ"عمرو خالد": امي تحب أختي أكثر مني.. علاج الغيرة بين الأخوات
    وأردف الدكتور "خالد" بالقول "أما إذا قالوا لك إنك إذا لم تسمع ما نقوله تكوني عاقة.. فيمكنك الرد عليهم بأن الله سبحانه وتعالى أعطاك حرية الاختيار في من سوف تتزوجي منه طالما هو شخص جيد، وإذا سردوا لك أسباب أن هذا الشخص غير مناسب وسيء فيمكن في هذه الحالة أن يكون كلامه صحيح".
    وتابع الداعية الإسلامي "للخروج من هذه الحيرة فعليكي أولا بالاستخارة فتصلي صلاة الاستخارة وثانيا عليك بالدعاء بأن يقدر لك الله الخير وييسر لك الخير .. وثالثا أن تضعي لنفسك تاريخ محدد مثلا لو مر عام ولم تستطيع إقناعهم ونفذتي كل الحلول ولم يحدث ما تريديه بالزواج من هذا الشخص يكون هذا قدر الله".