10 نصائح تجنبك النحس وسوء الحظ.. احرص على الالتزام بها

  • بين القرآن الكريم عدم صحة نسبة الشر إلى الآخرين في قوله تعالى في سورة ( يس ) بقوله تعالى: (قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18)قَالُوا طَائِرُكُم مَّعَكُمْ ۚ أَئِن ذُكِّرْتُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ (19).

    فقد نسب الكافرون الشر إلى الرسل بقولهم لهم إنا تشاءمنا منكم، فرد عليهم الرسل إن شؤمكم معكم بمعنى حظكم من الخير والشر معكم ولازم في أعناقكم وليس من شؤمنا.

    النحس أو سوء الحظ كلمة عربية ذكرت في القرآن الكريم ولها دلالات واضحة في الحياة العامة وتفسيرات مختلفة عند الأطباء النفسيين والعلماء الشرعيين، توضح بمعناها البسيط حالة الإنسان وعدم توفيقه في الأمور الدنيوية، وذلك يرجع لبعض التصرفات السلبية التي يقوم بها الشخص سواء عن دراية أو عدم معرفة بالأمر التي تجعل الشيطان مسيطرا على أفعاله بغير التوفيق دائما.

    و النحس هو النصيب السيء من كل شيء فإذا جاء الأمر على سبيل السوء فنقول فلان حظه سيء وفلان أصابه شؤم كذا وكذا ، وهذا ليس بحرام ، قال تعالى عن قوم عاد : -( إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر )- [القمر/19].

    والإصابة بالنحس في الحياة ترجع أساسا إلى الانصراف عن الأمور الدينية التي تبدأ بالحفاظ على الفرائض ووصايا الرسول الكريم، فتعاليم الكتاب والسنة خير حافظ للإنسان في الحياة وجلب الحظ وسعة الرزق، وهناك عدة تصرفات سلبية يمكن أن تساهم أيضا بشكل كبير في سوء الحظ ودفع الشيطان لإحباط أعمال وأهداف الإنسان والحول دون حصوله على النعم بعضها معروف والبعض الآخر قد لا يتوقعه الكثيرون.

    ومن الأشياء التي تجلب لصاحبها النحس وملازمة سوء الحظ:

    1- عدم الحفاظ على الصلوات في أوقاتها والانشغال عن أذكار الصباح والمساء.

    2-الإهمال في قراءة سورة الواقعة التي تفتح أبواب الرزق عند كل صباح وتبارك والملك مساء حفاظا من الشياطين والنجاة في الآخرة.

    3- الغناء أو البكاء أو التكلم أثناء التواجد في دورات المياه أو ممارسة العلاقة الزوجية في الحمام المحظورة تماما في هذا المكان.

    4- الإفراط في وضع المرايا بالمنزل خاصة ذات الأحجام الكبيرة في غرف النوم ودورة المياه.

    5- عدم الاهتمام بتنظيف دورة المياه بشكل جيد خاصة قبل النوم.

    6- ترك باب الحمام مفتوحا ليلا أو نهارا ، فهو من أكثر التصرفات التي تجلب النحس للمنزل وتقلل من البركة في الحياة.

    7- تعليق الملابس في دورة المياه، فإبقاء الملابس ليلة كاملة في دورة المياه يجعلها تملأ بالطاقة السلبية وبالتالي يصعب التخلص منها إلا بعد وضعها مدة ٧٢ ساعة في الشمس، كذلك الملابس المتسخة يفضل وضعها في سلة خارج دورة المياه.

    8- تجميع الأغراض تحت السرير أو فوق الدواليب يسبب أيضا تكدس الطاقة السلبية في المنزل ، كما يجب عدم الجلوس في مكان قام منه شخص للتو في نفس اللحظة.

    9- يجب فتح الأبواب والنوافذ كل ثلاثة أيام والاستماع إلى ( سورة البقرة ) مع التبخير بالحبة السوداء لطرد الشياطين، والجراثيم كما وصى المصطفى عليه الصلاة والسلام، ويجب عدم التبخير أثناء غلق النوافذ عموما.

    10 – لا بد من التنفس بعمق عند الاستيقاظ من النوم وقبل النهوض يجب قول البسملة.

    الفرق بين التشاؤم وبين النحس!

    هناك فرق كبير بين التشاؤم الذي نهى عنه الإسلام، وبين النحس، إلا أن بعض الناس يعلق فشله على الزعم بأنه قد أصابه النحس دون ان يأخذ بالأسباب.

    فمن قصر في الأخذ بالأسباب فلا يعلق فشله على القضاء والقدر والنحس والشؤم.

    وقد حدث تقصير من بعض الصحابة خيرة القرون في سنة الأخذ بالأسباب في حياته -صلى الله عليه وسلم- في غزوة أحد ، فاستشهد سبعين منهم ؛ وذلك حينما عين رسول الله خمسين من الرماة على الجبل يحمون ظهور المؤمنين ، فلما انتهت المعركة ورأوا الغنائم وغرتهم الدنيا ونزل منهم أربعين ولم يبق على الجبل إلا عشرة فما كان من خالد بن الوليد وكان لا يزال على الشرك وكان وقتها قائد سلاح الفرسان بجيش المشركين ما كان منه إلا أن قام بعملية تطويق من الخلف وقتل العشرة الذين ثبتوا على الجبل من المؤمنين ، وأمطر المسلمين بالسهام واستشهد سبعين منهم .