مكانة اليتيم في الإسلام

  • مكانة اليتيم في الإسلام قدم الإسلام أروع الصور الحضارية التي حثت أبناء الأمة على معاملة الأيتام أفضل معاملة دون الانتقاص من قدرهم واستضعافهم، أو إشعارهم بالشفقة والعطف عليهم، بل معاملتهم كإخوة وتقديم ما تيسر لهم من مساعدة ومعاونة ودعم، وجاء ذلك جلياً في قوله تعالى في سورة البقرة: "وإن تخالطوهم فإخوانكم"، حيث جعل الأخوة في العلاقة مع اليتيم أساساً للتعامل، وجعل من كفالته فرضاً، ومن الإحسان له خلقاً رفيعاً يجب على كل مسلم التحلي به. وأكد على أن نهاية ذلك الفوز بالجنة جنباً إلى جنب مع النبي المصطفى محمد -صلى الله على آله وسلم-، كما وجعل من أكل مال وحقوق الأيتام من السبع الموبقات التي توبق صاحبها وتسحبه إلى نار جهنم ولا تغفر، حيث تجلى ذلك في قوله تعالى في سورة الإسراء: "هوَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا".