سوء الخاتمة وحسن الخاتمة

  • معنى سوء الخاتمة وحُسن الخاتمة معنى سوء الخاتمة سوء الخاتمة كما قال العلماء على رتبتين‏؛ الأولى أن يغلب على قلب الإنسان عند ظهور علامات الموت وسكراته الشّك، أو الجحود، فتُقبَض روحه على حالة الشّك، أو غلبة الجحود، ممّا يجعل حجاباً بين قلبه والله تعالى، وهذه الرتبة تقتضي العذاب المُخلّد للإنسان في الآخرة، وهي أعظم وأشدُّ خطراً من الرتبة الثانية، أمّا الرتبة الثانية فهي أن يغلب على قلب الإنسان عند موته حُبّ أمرٍ من الأمور الدنيويّة، أو شهوة من شهواتها، فيتمثّل هذا الأمر في قلبه حتّى لا يكون هناك متّسع لغيره، فتُقبَض روحه في حالة يكون قلبه مستغرقاً في أمور الدنيا.‏