بحث عن حقوق المرأة في الإسلام

  • حقوق المرأة في الإسلام منح الإسلام المرأة الحقوق؛ ليضمن لها سعادة الدارين، ولتكون قويّةً بنفسها في صغرها وكبرها، وفيما يأتي بيان بعضها بشكلٍ مفصلٍ:[٣] أشبع الإسلام غريزة المراة الجنسيّة؛ فمتى أرادت الزواج فلا يحقّ لأيّ أحدٍ أن يمنعها من ذلك، وكان واجباً على الزوج أن يعاشرها كما تُعاشر باقي النساء من قِبل أزواجهنّ، وجعل الإسلام هذه المعاشرة بمثابة العبادات: كالصلاة والصيام، فيؤجر كلٌ منهما عليها، كما يؤجران على فعل باقي الطاعات، ولو تبيّن بعد الزواج أنّ الزوج غير قادرٍ على معاشرتها، كان لها الحقّ في طلب فسخ الزواج، ولو حلف الرجل على ترك جماع زوجته، يُعطى فرصةً مدّة أربعة أشهرٍ، فإن أصرّ بعد ذلك على عدم معاشرتها، فلا تترك معلّقةً، فإمّا أن يجامعها أو أن يطلّقها، حيث قال الله تعالى: (لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِن فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ*وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ).[٤] حريّة كسب المال الحلال، والسعي فيما لها من مالٍ أو تجارةٍ خاصّةٍ، وحرمة الأخذ من مالها من قِبل زوجها، ويجوز ذلك لوالديها على الصحيح، وفق شروطٍ معيّنةٍ. حرية التصرّف فيما تملك من مالٍ؛ فلا يحقّ لزوجها أو أخيها أو والديها، أن يحجروا عليها، أو يمنعوها من التصرّف الحرّ في مالها. حق اختيار الزّوج؛ فلا تُجبر المرأة على الزواج أو على زوجٍ معينٍ، إن كانت غير موافقةٍ، سواءً أكانت بِكراً أم ثيّباً، فأن أجبرها وليّها على الزّواج كان لها الحقّ في الفسخ، ويتحمّل مَن أجبرها جميع ما يترتّب على ذلك من نفقاتٍ ماليةٍ، فمهمّة الوليّ على المرأة، أن يحفظها ويصونها من الأذى، فإن تعرّض بالإساءة لها، تسقط ولايته عنها، ويعيّن القاضي وليّاً عليها بدلاً منه. حقّ مفارقة الزّوج إن كانت غير راضيةٍ عنه، سواءً كان لعيبٍ فيه، أو لعدم الميل العاطفيّ له، فكما كان لها حقّ اختيار الزوج ابتداءً، كان لها حقّ الخلع انتهاءً، مقابل مبلغٍ معيّنٍ يتّفقان عليه. حمايتها من تعرّضها للأذى من قبل الرجال، وعدم جعلها كسلعةٍ تُباع وتُشترى، فنزلت النصوص الآمرة بفصل النساء عن الرجال، وعدم الاختلاط حتى في العبادات.