كيفيّة طلب العلم الشرعيّ

  • كيفيّة طلب العلم الشرعيّ حتى يتمكّن الإنسان من طلب العلم الشرعيّ على الوجه الصحيح لا بدّ له من خطوات، منها:[٣] الإخلاص لله عزّ وجلّ؛ بأن ينوي الإنسان رفع الجهل عن نفسه والتعبّد لله -عزّ وجلّ- بما يحبّ ويرضى ويدعو النّاس إلى الله على بصيرة. الهمّة العالية في طلب العلم؛ فيحرص طالب العلم على الحفظ والاستذكار والتعلّم بجديّة وعزيمة حقيقية لا يشغله بها شاغل عن طلب العلم. الرغبة الحقيقية في طلب العلم التي تتحصّل بالقراءة في فضل العلم الشرعيّ وأجر طالبه. اتخاذ أصدقاء مُعينين على طلب العلم الشرعي؛ فيحرص الإنسان على أن يكون له أصحاب مقرّبين من المجتهدين وأصحاب الهمم العالية في مجال طلب العلم فترتفع بذلك همّته معهم. تلقّي العلم من أهله، بل من أكابر أهله؛ أي المتمرّسين المتمكّنين فيه لا الحديثين عليه غير المتمكّنين منه. عرض النفس على العلماء؛ فيذهب طالب العلم الشرعيّ إلى العلماء الأكابر ويعرض نفسه عليهم ويخبرهم بمكانه من العلم ويطلب منهم أن يتتلمذ على أيديهم أو يأخذ منهم النصيحة والإرشاد. العمل بالعلم؛ فترك العمل بعد العلم سبب لمحق بركته وضياعه، ويكون حينها العلم حُجّة على الإنسان أمام الله تعالى. الدعاء وسؤال الله -عزّ وجلّ- العون والهداية. التدرّج ومراعاة سلّم التعلّم. الحرص على تعلّم علم التوحيد على منهج الصحابة وأئمة المذاهب المعتبرة. اتخاذ مذهب فقهيّ معيّن، فذلك يُعين طالب العلم على التفقّه أكثر ويمكّنه من مهارة الاستنباط ولغة الفقه. اختيار ودراسة كتاب معيّن في كلّ علم يريد الإنسان البدء به من توحيد أو فقه أو غير ذلك، وعندما يتقنه ينتقل إلى كتاب آخر وهكذا.

    إ