"إلين بورستين" نجمة هوليود التي وجدت راحتها في الإسلام

  • ما لا يعرفه الكثيرون أن هناك العديد من نجوم هوليود، يعتنقون الإسلام، واحدة من هؤلاء، الذين حققوا نجاحًا كبيرًا عبر تاريخهم الفني الممتد، وتوجوا مسيرتهم بأرفع الجوائز الفنية، الممثلة الممثلة الأمريكية الشهيرة، إلين بورستين، الحاصلة على جوائز أوسكار وجولدن جلوب وإيمي.

    ولدت إلين في عام 1932 في ديترويت بولاية ميتشجان الولايات المتحدة، لأب يدعى جون أوستن جيلولي وأم تدعى كورين ماري (هامل). وهي من أصول إيرلندية وألمانية وفرنسية كندية.
    طلق والداها عندما كانت طفلة، وهي لا تتذكر والدها، على الرغم من أنها بذلت محاولات فاشلة للعثور عليه.


    طفولة صعبة

    كانت طفولتها صعبة بما فيه الكفاية بسبب الصراع المستمر مع زوج أمها، الذي قامت والدتها بحمايته ودعمه. ونتيجة لذلك، غادرت المنزل عندما بلغ عمرها 18 عامًا، وبدأت حياة مستقلة عن والدتها وزوجها.
    تعمدت في الكنيسة الكاثوليكية، لكنها اعتنقت الإسلام في منتصف الثلاثينات من عمرها، وهي الآن تبدو متأثرة بشكل كبير بالصوفية، وأكدت انها تؤمن بما جاء في كل الأديان، لكنها وجدت الراحة النفسية في الديانة الاسلامية وخاصة الصوفية.

    تأثرها بالصوفية
    ولديها اسم صوفي "هداية"، وقضت عدة أسابيع مع جماعة صوفية في جبال الألب. وتقول: "دائمًا أبدأ يومي بالحمد، وأمارس التأمل وخاصة قبل قيامي بأي عمل أو عندما لا أستطيع الصلاة".
    في البداية، كان عليها أن تعمل بهلوانية في عروض السيرك، وتعمل كنموذج للإعلان في المجلات من الدرجة الثانية. في وقت لاحق، تمكنت من الانضمام إلى فرقة واحدة من المسرحيات الموسيقية في برودواي.
    بدأت إلين، مشوارها الفني كممثلة محترفة في عام 1958، وفازت بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة عن دورها في فيلم "أليس لا يعيش هنا بعد الآن"، إلى جانب جائزة جولدن جلوب وجائزتي إيمي وتوني، وهي من القليلات اللواتي حصدن تلك الجوائز خلال مسيرتها الفنية الممتدة لأكثر من 60 عامًا.


    المسيح قدوتها

    وتؤمن إلين – بحسب قولها - بما جاء فى عدد كبير من الأديان لكنها وجدت نفسها وراحتها فى الصوفية، وترى أن سيدنا عيسي عليه السلام قدوتها، ولم تر الإسلام معارضًا لهذا، لأن الإسلام لا يتعارض مع أي ديانة أخرى تدعو إلى السلام والتسامح ونبذ العنف.
    كانت البداية عندما سافرت إلين إلى الهند، وتعرفت على الديانات الشرقية، لكنها قالت إنها لم تجد راحتها إلا في الإسلام، الذي يهتم بالقيم الروحية أكثر من المظاهر العامة، فرأت في الإسلام جانبًا حقق لها السلام الداخلي، وهو ما كانت تبحث عنه كما قالت.
    تؤدي إلين الصلاة، لكنها لم ترتد الحجاب إلا مرات قليلة. كما لم يمنعها اعتناقها الإسلام من أداء أدوارها التمثيلية، لكنها لم تظهر في مشاهد مخلة، وتوقفت عن شرب الكحول، وباتت شخصًا أكثر إقبالاً على الحياة.
    تعكف إلين على إعداد الكتب في السنوات الأخيرة، فهي تعتقد أن لديها رسالة تريد إيصالها إلى العالم. وكان آخر ظهور لها في عام 2016 في المسلسل الشهير "بيت من ورق".