مع "وباء المعلومات" المصاحب لكورونا .. لا تقف متفرجًا

  • تنتشر الشائعات والمعلومات المغلوطة غالبًا مع انتشار الكوارث، والأوبئة، كما هو مشاهد الآن منذ انتشار وباء كورونا كوفيد المستجد.
    وفي زمن منصات التواصل الاجتماعي يبدو الأمر مروعًا، فبسرعة البرق يتم انتشار المعلومات الخاطئة فيما يشبه الوباء أيضًا وبآثار وأضرار لا تقل خطورة عن أضرار وباء كورونا.
    وبحسب منظمة الصحة العالمية التي وصفت الأمر بأنه "وباء معلوماتي"، قالت أن أبحاثًا أجريت حول الدعاية على وسائل التواصل الاجتماعي، أظهرت أن الوقوف كمتفرجين، خلال أحداث من قبيل جائحة الكورونا يمكن أن يشجع على انتشار الأخبار المزيفة، والمعلومات المغلوطة التي تعوق الجهود المبذولة لمكافحة المرض.

    كيف يمكنك التقليل من انتشار المعلومات المضللة؟
    لاشك أن اتباع استراتيجيات مثل تدقيق المعلومات والنقاش العقلاني، يعتبران من أفضل وسائل مكافحة وباء المعلومات ذات الصلة بكوفيد-19، إلا أن هناك آثارًا سلبية لهذه الاستراتيجيات، فقد كشفت دراسة سابقة عن فيروس يدعى "زيكا"،
    أن محاولات مكافحة المعلومات المضللة لم تقلل من المفاهيم الخاطئة عن الفيروس، بل قلِّلت من ثقة الناس في دقة المعلومات الوبائية لمنظمة الصحة العالمية.
    وقد فسرت منظمة الصحة العالمية الأمر على أنه ربما يرجع إلى أن بعض الناس يتمسكون بالتفسيرات المبسطة للأمور العلمية، أكثر من محاولة فك رموز المعلومات المعقدة في خضم الفوضى المصاحبة لانتشار الأوبئة، حيث لا تتوفر سوى معلومات واقعية قليلة عن مصادر التهديد الجديد وكيفية الوقاية منه.

    ولأن العمل ضد وباء المعلومات هو مسئولية الجميع، أوصت منظمة الصحة العالمية باتباع 5 تدابير لمنع انتشار المعلومات المضللة، وهي:

    1- كن حاسماً في تعاملك مع وسائل التواصل الاجتماعي.
    2- لا تترك معلومات خاطئة في الشبكات الخاصة بك على الإنترنت، يمكنك أن تطلب بأدب من الشخص الذي شاركها إزالتها.
    3- الإبلاغ عن المعلومات الخاطئة لمسئولي النظام الأساسي.
    4- خذ وقتك في التحقق من المعلومات المنشورة على شبكات التواصل إذا ما تشككت.
    5- انشر المعلومات الموثقة بوتيرة أكبر مما يفعل هؤلاء اللذين ينشرون المعلومات الكاذبة.