إيجابيات الثقافة الإسلامية

  • إيجابيات الثقافة الإسلامية هناك عدّة إيجابيّات تتصف بها الثقافة الإسلاميّة، وتعبر في ذات الوقت عن مدى الحاجة إليها، فمن ذلك: ارتكاز الثقافة الإسلاميّة على أسس سليمة وصحيحة، وهي القرآن والسنة، وما يتعلَّق بهما من بحوث ودراسات تفصيليَّة في شتى العلوم المنصهرة في خدمتهما. استنادها إلى تاريخ عريق يعبّر عن حركة الإسلام وتطوُّره العظيم مع الحياة، واستيعابه لكلّ المستجدات الحياتيَّة، وحسن إجابته لما يثار من تساؤلات في شتى جوانب الحياة. امتلاكها سمة تواصليَّة إيجابيّة وصحيحة مع الثقافات الأخرى، بما لا يتعارض من الثوابت العقدية والتشريعية. قدرتها العظيمة على التأثير الإيجابي في العرب، حاضنة الرسالة الأولى التي نزل القرآن الكريم بلسانها، وكان لها شرف انطلاق هذه الرسالة العظيمة. تعطي المسلم قدرة تفاعليَّة إيجابيَّة مع مبادئه وقيمه التي تمثل المنطلق لكل جوانب حياته. تعكس مدى الازدهار الحضاري للأمَّة الإسلاميّة عبر تاريخها المجيد. تمثل حضوراً للمسلم وللإسلام في واقع الحياة بتعقيداتها المختلفة. لها قدرة عظيمة على عرض العلل المختلفة في الحياة، وما قدّمته لها من أدوية وعلاجات ناجعة. مصدر إثراء للمعارف الإنسانيَّة الرفيعة، وما تتضمنه من قيم واتجاهات، حيث إنّها لا تقتصر على الإنسان المسلم، بل تتعدّى ذلك لتترك آثارها على كلّ ألوان الطيف البشري.