كيف تكون صلاة الشكر لله

  • صلاة الشّكر أمّا فيما يخصّ صلاة الشّكر التي يتكلّم النّاس عنها أحياناً فلم يردْ في السّنّة النّبويّة المطهّرة أيّ نصٍّ يفيد بوجودها أو مشروعيّتها، وقد تكلّم بعض العلماء فيها واستدلوا بعضهم على جوازها لفعل النّبي الكريم، حينما فتح مكّة ودخل بيت أمّ هانئ حيث صلّى ثماني ركعات، والحقيقة أنّ هذه الصّلاة هي صلاة الفتح أو صلاة الضّحى على خلاف بين العلماء، وليست صلاة الشّكر التي لم يرد في كيفيّتها أثرٌ من الكتاب والسّنّة، وإنّما ما ورد كان في حقّ سجود الشّكر الذي لا تشترطُ له الطّهارة، ولا يكون فيه تسليم.