كيفيّة تقوى الله

  • كيفيّة تقوى الله تعالى أمر الله -سبحانه- عباده المسلمين بتقواه حقّ تقاته، وأورد في ذلك العديد من الآيات التي تبين فضل التقوى والمتّقين، وترغّب المسلم في الوصول إلى مرتبة التقوى التي ترضي الله عنه، حيث قال الله تعالى: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ)،[٧] وقال أيضاً: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)،[٨] وبما أنّ تعريف التقوى يدور كما ذُكر في بداية المقال حول تحقيق ما يرضي الله سبحانه، وتجنّب محارمه وما نهى عنه، فإنّ تحقيق التقوى يكون ولا شكّ بزيادة اجتهاد المسلم في إتيان الطاعات؛ من صدقاتٍ، وصيامٍ، وصلوات نوافلٍ، راغباً بأن يكرمه الله -تعالى- بزيادة التقوى في قلبه، وتلك سنة الله -تعالى- أن يعين من أتاه مُقبلاً، فييسره إلى الخير أكثر فأكثر، فبقدر ما يُقبل المسلم على ربّه، تكون الهداية والتوفيق للطاعات من الله -سبحانه- له، وقرن الله -تعالى- في كتابه العزيز بين إتيان بعض الطاعات وتحقيق التقوى في قلب المسلم، وبيان بعض ذلك فيما يأتي:[٩]