كيف أدعو شخصاً للإسلام

  • كيفيّة الدعوة إلى الإسلام أمر الله -تعالى- بدعوة النّاس إلى دين الإسلام، وحتى يستجيب الناس للدعوة لا بدّ من اتّباع أساليب ووسائل فعّالة، وبيان بعضها فيما يأتي:[٤] التدرّج في الدّعوة؛ فيجب على الدّاعي أن يعلم حال المدعو جيداً قبل دعوته؛ ليعلم إن كان المدعو من الحائرين الذين لديهم بعض الشُّبهات والتساؤلات، أم من المتمسّكين بدينهم المحتاجين إلى أدلّة وبراهين دامغة حتى يدخلوا في دين الإسلام، وبناءً على ذلك يتدرّج الدّاعي في دعوته، ويخاطب كلّ مدعوّ على قدر عقله وحاجته. إنزال النّاس منازلهم؛ فقد كان النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- يقدّر النّاس أقدارهم؛ لتأليف قلوبهم إلى الإسلام، ومثال ذلك ما كان يُرسله إلى كبار الأقوام؛ مثل: النجاشيّ وقيصر وكسرى من مراسلات خاصّة يدعوهم فيها إلى دين الإسلام. الموعظة الحسنة؛ وتنقسم إلى قسمين: الترغيب؛ وهو مخاطبة المدعوّ بكلّ ما يرغّبه في الإسلام والعودة إلى الله والتّوبة إليه، وذلك مثل الحديث عن نعيم الجنّة وعن عاقبة المؤمنين فيها، وكذلك التذّكير بِنِعم الله -تعالى- على العباد. الترهيب؛ وهو مخاطبة المدعوّ بكلّ ما يخوّفه إذا استمرّ على العصيان والبُعد عن الله والكفر به. المجادلة بالتي هي أحسن؛ فإذا لم تنفع الموعظة الحسنة مع المدعوّ وكانت لديه شُبهة حول الإسلام تمنعه من اتّباعه؛ لا بدّ من إزالة الشُّبهة بإقامة الحُجّة وتقديم البرهان له. توضيح محاسن الإسلام للمدعوّين؛ بإظهار ما يدعو إليه الإسلام من خصالٍ حسنةٍ تحقّق الخير