خواطر دينية رائعة

  • في كثيرٍ من الأحيان يقرأ أحدهم خاطرة عابرة كتبها شخصٌ ككلماتٍ مرّت على وجدانه، فتترجمت بخاطرة، تكون أكثر صدقاً وتأثيراً من حديثٍ طويلٍ مليئٍ بالشرح والتوضيح والتفاصيل، وأحياناً تكون العبارات القصيرة والخواطر الإيمانية أبلغ في إيصالِ الهدف المراد منها من خطبةٍ طويلةٍ، مهما كان مضمونها وطريقة إلقائها، لأن طبيعة النفس البشرية تحب الاختصار وتحب الإيجاز (وخلق الانسان عجولاً) هذا ما قاله الحق -تبارك وتعالى- ، ومن هنا ستكون عدة خواطر جالت بالخاطر الكلمات وحدس الإيمان. حين أنحني في سجودي أتذكرُ علاك، حين أسبحك أتذكر عفوك ورضاك، كم من المرات التي عقدت فيها ألا أعود لعصيانك وأخلفت وعودي، وكم من المرات التي قرأت بها أحاديث التوبة فاستجمعت قواي لها، ثم وَهَنت، أنا ياربي ضعيفُ القوى بكَ أحتمي، ضعيف الجانب إليك ألتجي، أنت العفو إذا تحاسب على النيّة الصالحة مالم تُفعل، ونواياي الصالحة حال بين بعضها شيطاني، وهواي من أن تكون أعمالاً، فهل ستقبل نواياي، وتكون طاقةً لي بعونك كي تكون أفعال خيرٍ وطاعة خالصة لوجهك ياكريم، أعنّي يا الله