أساليب مواجهة الضغوط النفسية

  • طُرق التعامل مع الضغوط النفسيّة وأساليب مُواجَهتها إنّ الاستجابة السلبيّة للضغوط النفسيّة التي قد يُبديها بعض الأفراد تُشكِّل خطراً كبيراً على توازُن الفَرد واستقراره النفسيّ؛ فعدم قُدرة الفرد على التكيُّف السليم مع مُجريات حياته الصعبة والقاسية، ستؤدّي به إلى عَجزٍ في مُمارَسة أنشطته اليوميّة الروتينيّة، وانخِفاض مستوى الدافعيّة للعمل، والإنجاز، أمّا مفهوم مُواجَهة الضغوط النفسيّة، فمن الممكن تعريفه بأنّه مجموعةٌ من الوسائل والطُّرق التي تُسهِّل عمليّة التكيُّف مع المواقف، والمُثيرات الخارجيّة البيئيّة، كما أنّها عبارةٌ عن عمليّة تعلُّم بعض الأنماط السلوكية، التي يُبذَل الجُهد في سبيل اكتسابِها؛ بحيث تستهدفُ حلَّ المشكلة؛ وبالتالي إمكانيّة السيطرة عليها، وضَبطها، والتحكُّم بها، والتقليل والحدِّ من آثارها الجانبيّة السلبيّة قَدْرَ الإمكان، ومن أهمّ طُرق مُواجَهة الضغوط النفسيّة