ما يُقال عند زيارة القبور

  • ما يُقال عند زيارة القبور جاء في سنة النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بيانُ ما يُشرع للمسلم أن يقوله عند زيارة القبور، منها ما جاء في الحديث: (مرَّ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم بقبورٍ بالمدينة، فأقبل عليهم بوجهه، فقال: السَّلام عليكم يا أهل القُبور، يغفر الله لنا ولكم، أنتم سلفنا ونحن بالأثرِ)،[١١] أو يقول ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: (فإنَّ جبرِيل أتاني، فقال: إنَّ ربَّك يأمرُك أن تأتي أَهل البقيع فتستغفر لهم، قالت: قُلتُ: كيف أقول لهم يا رسول الله؟ قال قُولي: السَّلام على أهل الدِّيار من المؤْمنين والمسلمين، ويرحمُ اللَّهُ المُستقدمِين منَّا والمُستأخرِين، وإنَّا إن شاء اللَّهُ بكُم للاحقُونَ)،[١٢][١٣] وقيل يُندب أن يقول الزائر: "سلامٌ عليكُم دار قومٍ مُؤْمنِين وإِنَّا إن شاء اللَّهُ بكُم لاحقُون اللَّهمَّ لا تحرِمنا أجرهُم ولا تفتنَّا بعدهُم".[١٤] وأجمعت الأمة الإسلامية على جواز زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وذهب جمهور العلماء إلى أنّها سنةٌ مستحبةٌ، وقال بعضهم: زيارة قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- سنةٌ مؤكدةٌ، وصفة زيارة قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- كالآتي:[٤] ينوي المسلم عند زيارة قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- زيارة المسجد النبوي كذلك؛ حتى ينال الأجر، والمثوبة على ذلك. يقول الزائر عند وصوله باب المسجد النبوي: "اللَّهُمَّ صلّ على محمَّدٍ، رب اغفر لي ذُنوبي وافتح لي أبواب رحمتك". يصلي المسلم بعد دخوله المسجد ركعتين؛ تحيةً للمسجد، ثم يتوجه إلى الحُجرة الشريفة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام.