سوء الظن بالناس يفسد علاقاتك بهم.. والسرائر لا يعلمها إلا الله

  • ديننا الإسلامي الحنيف يحث على حسن الظن بالناس فسرائر الناس لا يطلع عليها إلا الله سبحانه وتعالى , قال تعالى ” يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم ” سورة الحجرات وقال تعالى ” وما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغنى من الحق شيئا ” سورة النجم وقال تعالى ” وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ” سورة الأنعام .

    كما وردت أحاديث نبوية تحث الناس على حسن الثقة بالناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله إخوانا ” .

    عواقب سوء الظن
    سوء الظن يؤدى إلى حدوث خصومات بين الناس وقطع الصلات وراحة الإنسان فى هذه الحياة فى حسن الظن بالله وحسن الظن بالناس حتى لا تؤرقه الأفكار المقلقة ويتعب الجسد وذلك لا يعنى عدم الحذر بل يجب الحذر ولكن دون ظن سوء بدون أدلة ولذا فالمسلم أمره الله تعالى بان يحسن الظن بالناس , قال تعالى ” يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ” سورة الحجرات .

    نصائح تساعدك فى حسن الظن بالناس :

    – عليك أن تحمل الكلام على أفضل محمل وتتوقع الأفضل .

    – لابد من التماس الأعذار حتى إن كانت غير ظاهرة لك , قال ابن سيرين ” إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا فإن لم تجد فقل لعل له عذرا لا أعرفه ” .

    – لا تحكم على نيات الآخرين فسرائر الإنسان لا يطلع عليها إلا الله عز وجل .

    – معرفة السلبيات التي يسببها سوء الظن بالناس .

    – لا تتجسس ولا تتبع عورا أو أخطاء الآخرين .

    – الانشغال بمعرفة عيوب النفس ومحاولة إصلاحها