فضائل وفوائد دعاء الاستفتاح

  • فضائل دعاء الاستفتاح
    يعتبر دعاء الاستفتاح من الأدعية العظيمة التي لها العديد من الفضائل والمنافع التي تعود على العبد المسلم، منها:

    احتواء هذا الدعاء على المدح والثناء على رب العالمين مما يربي المسلم على تعظيمه وتنزيهه وإجلاله.
    اعتراف العبد بالذنوب والخطايا التي اقترفها في حق بارئه، مما يساعده على معرفة قدره ومكانته وبالتالي تخليصه من الكبر والغرور.
    إظهار لذل وضعف العبد بين يدي خالقه وتوسله إليه بغفران الذنوب وتخليصه منها، وهذا من مقاصد العبادة، كما أن هذا من شأنه يساعد في الوقاية من اقتراف الذنوب والمعاصي في حقه جل وعلا.
    فيه هذا الدعاء يسأل العبد المسلم ربه أن يهديه للحق من الباطل، فهو تعالى الهادي، وهدايته لا غني عنها لأي إنسان مهما كان، وهو المتحكم في كل شيء وبيده المشيئة إنما يقول أمره بين الكاف والنون.
    يربي المسلم على الإيمان بالأمور الغيبية، فالإيمان برب العالمين ووعده ولقائه ورسله كل ذلك من أمور الغيب التي لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى.
    ترديد دعاء الاستفتاح بالصلاة
    في حالة الفريضة، فإن المصلي يستفتح في الركعة الأولى من كل صلاة، فإذا كان يصلي أربع ركعات متصلة بتسليمة واحدة فهنا يقرأه مرة واحدة فقط وذلك عقب تكبيرة الإحرام، أما في حالة إذا كان يصلي أربع ركعات ركعتين ركعتين فهنا يقرأه في الصلاة الأولى عقب تكبيرة الإحرام، وفي الصلاة الثانية يكون بعدها.
    في حالة النافلة، فإنه يقتصر قراءة هذا الدعاء في الركعة الأولى من الصلاة فحسب.
    فوائد دعاء الاستفتاح
    كما تتواجد العديد من الفوائد الأخري المرتبطة بدعاء الاستفتاح، نذكر منها الآتي:

    يعالج أمراض الشكوك التي قد تكون لدى البعض من الأشخاص، يعتبر دليلاً على أهمية ومكانة الصلاة، إذ يصفها بأنها نوراً، وهذا النور قد يكون حسياً أو معنوياً.
    يعتبر بمثابة الدخول في الصلاة، فهو يعمل على زيادة التركيز وطرد وساوس الشيطان والتخلص من مشكلة السرحان، ويكسب الإنسان الخشوع والسكينة والطمأنينة، وكافة هذه الأمور تتطلبها الصلاة حتى تكون مقبولة بإذن الله تعالي.
    فيه دليل على أن الاختلاف واقع بين الناس وهو تعالى يحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون، كما أنه يتضمن الاعتراف بتوحيد رب العالمين في قوله “وجهت وجهي”.
    دعاء الاستفتاح للأطفال
    ينبغي على الوالدين أن يعلموا أطفالهم الصلاة من عمر سبع سنوات حتى يعتادوا عليها منذ الصغر ولا يتكاسلون عنها عندما يكبرون، فالصلاة هي عماد الدين فلا يقوم إلا بها،كما أنها أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، فهي عبادة عظيمة جداً لها تمتاز بأهميتها الكبري وفضلها العظيم.

    الصلاة تعمل على تنقية المسلم من الذنوب وتطهيره من المعاصي والآثام، كما أنها تنهى عن الفحشاء والمنكر، وهي من أهم أسباب الفوز برضا رب العالمين ونيل مغفرته وعفوه ودخول الجنة، وبها تُقضي الحاجات، وهي سبباً للشعور بالطمأنينة والسكينة وراحة البال.

    وقد ثبت أن أكثر الناس سعادة وأفضلهم مزاجاُ هم من يحافظون على أداء الصلاة في توقيتها المحدد التزاماً بالشروط والأحكام والواجبات الخاصة بها، قال عز وجل: (مَن عَمِلَ صالِحًا مِن ذَكَرٍ أَو أُنثى وَهُوَ مُؤمِنٌ فَلَنُحيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً).