مفهوم حق التملك في الإسلام

  • سلك الإسلام مسلكاً وسطياً فريداً من نوعه فيما يتعلَّق بحق التملُّك، ومن أبرز ملامح هذا المسلك أنّه استطاع إشباع احتياجات الإنسان الفطريّة، وحفظ حقوق المجتمع في بعض الملكيّات في الآن ذاته؛ وذلك من خلال وضع بعض القيود المنطقية على حق التملك؛ لذا فإنّه يمكن القول أنّ الإسلام أقرَّ الملكيتين: الفرديّة، والجماعيّة على حدٍّ سواء. من جانب آخر، فقد نظر الإسلام إلى الملكيّات على أنّها من دوافع، ومُحفِّزات العمل، والإنتاج، لذا فإنّنا نجد أنّ هذا الدين الحنيف حفظ ملكيات الناس المختلفة من كافة أنواع العبث، والأذى، والسرقة، ووضَعَ العقوبات، والتشريعات التي تردع المعتدين، وتضع حدَّاً لاعتداءاتهم. إلى جانب ذلك، فقد أعطى الإسلام للأفراد حق التصرُّف فيما يلمكونه؛ بالبيع، أو الرهن، أو الوصية، أو الإيجار، أو الهبة، وما إلى ذلك من أنواع التعاملات المختلفة.