المشاكل الأسرية وكيفية حلها

  • أساليب علاج المشكلات الأسريَّة إنّ اختلاف وجهات النّظر والتّفكير يؤدّي إلى حالةٍ من التّصادم تختلف شدّتها حسب الطريقة المتبعة في علاجها، هناك أساليب عديدة لحل المشكلات الأسريَّة منها: يجب أن يدرك أفراد الأسرة أنّ هناك قائداً وربّاً لهذه الأسرة يتمثّل في الأبّ والزّوج، وإنّ صمام الأمان للأسرة هو القائد الذي ينبغي للجميع إدراك دوره، حتّى يستطيع حسم الخلافات التي يمكن أن تظهر بين أفراد الأسرة.[٦] أن يلجأ أفراد الأسرة إلى الحوار الناجح والاستماع والمهارات الإنسانيّة التي تمكّن كلّ طرفٍ من أن يستمع إلى الآخر ويتحاور معه، من أجل حلّ الخلافات والمشكلات التي يمكن أن تحدث، بل ومنع تفاقم تلك الخلافات وتحوّلها إلى صراعٍ وتصادم، كما أنّ الحوار وسيلة ناجعة تمكّن من فهم كلّ طرفٍ للآخر، فيسدّ بذلك كلّ طريق لإساءة الفهم وسوء الظّنّ.[١] ألّا يلجأ أفراد الأسرة إلى العنف والشّدّة، بل يتحلّى كلّ فردٍ من أفراد الأسرة بخلق الرّفق واللّين في تعاملاته كلّها، فكما قال النّبي عليه الصّلاة والسّلام: (إنَّ الرِّفقَ لا يكونُ في شيءٍ إلَّا زانه . ولا يُنزعُ من شيءٍ إلَّا شانه).[٧] أن يبتعد أفراد الأسرة عن الغضب، فالغضب لا يأتي بخير، وإنّما هو أصل الشّرور كلّها، واللجوء إلى ضبط الأعصاب.[٨] أن تضع الأسرة أسسًاً ومعايير لحلّ خلافاتهم، تُبنى على المنطق والحجّة والبرهان، بعيداً عن تحكيم الهوى والآراء الشّخصيّة، فالإنسان مهما تمتّع به من حصافة ورجاحة عقل فإنّه يفتقر إلى الحكمة باستمرار، وقد تأخذه الأهواء في لحظةٍ من اللحظات يميناً أو شمالاً، بعيدًا عن جادّة الصّواب.[٨] أن تتفق الأسرة على صيغة إدارية للبيت توضح فيها واجبات الأفراد ومسؤولياتهم.[٨] أن يعي الزَّوجان طبيعة العلاقة بينهما وتقبل بعضهم البعض.