التعليم فى المملكه


  • التعليم في المملكة
    في البداية، عوداً حميداً أبناء الوطن ومستقبله، وعوداً حميداً معلمينا الكرام، مع كامل التمنيات بأن يكون التوفيق والنجاح حظ الجميع، وأن يكون هذا العام عاماً دِراسياً متميزاً. قد لا أُخفي سِراً أنني كُنت ضِد بعض قرارات وزير التعليم أحمد العيسى في البداية، وغير مؤيد تماماً لخططه حول مَسارات التعليم لدينا، إلاّ أنني يوماً بعد آخر اكتشف أنه يجب أن يأخذ هذا الوزير حقه في العمل، حتى يتمكن من إظهار نَتائجه التي يؤمن بِها، وتتماشى مع خُطط الدّولة الإصلاحية.


    إن مستويات التعليم في المملكة لدينا باتت عالية وعالمية يُحتذى بِها، بل وقد أصبحت المملكة بِفضل سواعدها وركائز نهضتها، تحتل أفضل التصنيفات العالميّة بالنسبة للتصنيفات والمُسابقات التعليمية الدوليّة، ومقارنة مع حالنا الحالي بالماضي، فإن اهتمام وحرص الدولة على أن يتلقى الفرد تَعليمه بالشكل الصحيح والمُناسب، وبأحسن الوسائل الحديثة، جَعل المملكة الآن في مراتب تُحسد عليها، وفي نمو تعليمي مُتواصل حده الوحيد هو تَقديم المِثالية في التعليم لأبناء هذا الوطن، والإسهام في نهضة الحِراك التعليمي في العالم.

    لم نصل إلى طموحنا بعد، ومع ذلك لم نهدأ يوماً من تقديم الاختراعات والإنجازات والعقول النيرة للِعالم في المحافل الدوليّة، لِنؤكد للِعالم أجمع أننا قادرون أن نكون من الرائدين في المجال التعليمي والابتكاري، رُبما نحتاج إلى الوقت الذي سيُكلفنا الكثير إذا لم نتسابق معه، لكنَّ الأهم هو أن يكون مُراقب ذلك الوقت مُخلِصاً لِوطنه قبل نَفْسَه، وحازماً